مجموعة من الابداعات العربية

لكل شاب ميوله ومواهبه، ولكل مجال روّاده وأصحابه، وبالتالي فمفهوم القدوة أو المثال هنا أقصد به محاولة التقليد، والتأثر بأفعال ذلك المقتدى به، فلاعب موهوب في كرة القدم يلهم متابعيه، والمغني والممثل كذلك، فالقدوة ربما تكون صالحة ومحمودة وربما تكون غير ذلك مع الأسف الشديد، فليختر أحدنا من يقتدي وفي ماذا يقتدي.
طبعا لست هنا لأخوض في موضوع القدوة الحسنة أو السيئة وانعكاساتها على الشخصية، ولكن أثرت هذا الموضوع من منطلق نصحي لأي مصمم في بداية طريقه باتخاذ قدوة أو معلّم لأعماله الفنية، بل عدة قدوات، فشخصيا لما بدأت أولى خطواتي في التصميم – ولا أزال ميتدئا – اتخذت من صديق سبقني بكثير قدوة ومثالا، وتعلمت على يده أصول الألوان واستعمال البرامج، بل حتى بعض المهارات والتفاصيل في التعامل مع الزبائن وطلباتهم، وكيفية تلبية رغباتهم مع الحفاظ على قوانين وأسس التصميم، في الحقيقة أفادني كثيرا في فنون التصميم التجاري، حتى أن بعض الأصدقاء لاحظوا عليّ ذلك من خلال التقارب في تصاميمنا لاني استعملت الكثير من لمساته لخدمة أعمالي لما وجدت فيها من جمال ولكوني ارتحت إليها واطمأننت.
ولا أنكر بهذا فضل الكثيرين ممن أخذت منهم فوائد أيضا سواء من الذين عرفتهم، أو من فنّانين تركوا بصماتهم في الأنترنت كمواقع أو مدونات أو معارض أعمال في مواقع التصميم المعروفة. فالشكر لهم جزيل والفضل بعد الله لهم في ما أظن أني وصلت إليه بالمقارنة مع ما بدأت طبعا، فلا أزكي نفسي ولكن أود من خلال هذا الموضوع إيصال فكرة وجوب اتخاذ القدوة والمثال، وعدم التنكر والادّعاء بتأسيس المهارات من الصفر، وبناء الشخصية الفنيّة دون مساعدة إنسان، فهذا تفكير خاطئ ولا يوصل صاحبه بعيدا، فلا أحد يجهل بأن تطور العلوم كان تراكميا، والفضل في ما ننعم به من التقنية العالية – كمستهلكين للأسف – يعود لعلماء من القرون الماضية أذابوا الشموع لإرساء القواعد والنظريات.
ربما يسأل القارئ كيف لي باختيار القدوة؟ ومن سأختار؟ وكيف؟، أكمل …
كل عام وانتم بخير وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
من كل بستان زهرة أو قل عشرة زهرات
، انتقيتها لكم علها تعجبكم بإذن الله ، فمن بستان الشعارات وبستان التصميم ومن بستان تصاميم ثلاثية الأبعاد وبستان البوسترات وكذلك الإعلانات والبطائق (الكروت) فاسمتعوا بتلك الزهرت
بالضغط عليها للذهاب لمصدرها